عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
4343
بغية الطلب في تاريخ حلب
مسجد ثم فوض إليه التدريس بمسجد خاتون إلى أن مات بدمشق ليلة الاثنين ودفن يوم الاثنين الثالث والعشرون من شوال سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة أبو بكر بن أنس بن مالك الأنصاري البصري غزا الروم واجتاز بدابق وقدم على أبيه أنس بن مالك رضي الله عنه وحكى له حكاية حكاها عنه ثابت البناني أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد البغدادي قراءة عليه بحلب قال أخبرنا أبو القاسم بن الحصين قال أخبرنا أبو طالب بن غيلان قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي قال حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار قال حدثنا الحسن بن الصباح البزاز قال حدثنا إسحاق ابن بنت داود بن أبي هند قال أخبرنا عباد بن راشد البصري عن ثابت البناني قال كنت عند أنس بن مالك وقدم علينا ابن له من غزاة له يقال له أبو بكر فسائله فقال ألا أخبرك عن صاحبنا فلان بينما نحن قافلين في غزاتنا إذ ثار وهو يقول وا أهلاه فثرنا إليه وظننا أن عارضا عرض له فقلنا ما لك فقال إني كنت أحدث نفسي أن لا أتزوج حتى أستشهد فيزوجني الله تعالى من حور العين فلما طالت علي الشهادة قلت في سفري هذا إن رجعت هذه المرة تزوجت فأتاني آت قبيل في المنام فقال أنت القائل إن رجعت تزوجت قم فقد زوجك الله العيناء وانطلق بي إلى روضة خضراء معشبة فيها عشر جوار بيد كل واحدة صنعة تصنعها لم أر مثلهن في الحسن والجمال فقلت فيكن العيناء فقلن نحن من خدمها وهي أمامك فمضيت فإذا روضة أعشب من الأولى وأحسن فيها عشرون جارية في يد كل جارية صنعة تصنعها ليس العشر إليهن بشيء من الحسن والجمال فقلت فيكن العيناء قلن نحن من خدمها وهي أمامك فإذا أنا بروضة وهي أعشب من الأولى والثانية في الحسن والجمال فيها أربعون جارية في يد كل واحدة منهن صنعة تصنعها ليس العشر والعشرون إليهن بشيء في الحسن والجمال قلت فيكن العيناء قلن نحن من خدمها وهي أمامك فمضيت فإذا أنا بياقوته مجوفة فيها سرير عليه امرأة قد